اليوم الدولي للشعوب الأصلية

نتوجه بالتحية إلى الشعوب الأصلية في أنحاء العالم، وإلى كل من حافظوا على لغتهم وثقافتهم وذاكرتهم، رغم ما واجههوه من تهميش أو اقتلاع.
وليست قوة الأوطان في أن تتشابه، بل في أن تتسع لاختلاف أبنائها وبناتها.

وفي سوريا، لا يكتمل المستقبل إلا بدولة تصون تنوعها، وتحترم لغات وثقافات وهويات جميع مكوناتها، وتعتبر هذا التنوع ثروة وطنية لا سببًا للانقسام، وتكفل لكل مواطنيها الحق في التعبير عن هوياتهم والمشاركة المتساوية في بناء وطن يتسع للجميع.
فلا حرية لوطن يُقصي جزءًا من هويته، ولا مواطنة كاملة من دون الاعتراف بتنوعه.
كل عام والتنوع مصدر غنى، والكرامة حق، والعدالة أساس المواطنة.

شارك هذا الخبر

أخبار ذات صلة