يتقدم حزب أحرار – الليبرالي السوري بأصدق التعازي والمواساة إلى أهلنا في مدينة جرمانا بريف دمشق، وإلى عائلات الضحايا الذين استهدفهم التفجير الإجرامي الذي استهدف حافلة مدنية في المدينة، وأودى بحياة عدد من الأبرياء وخلّف جرحى ومصابين.
نترحم على أرواح الضحايا الأبرياء، ونسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
ويؤكد الحزب أن استهداف المدنيين الآمنين بأي شكل من الأشكال هو جريمة مدانة بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية والقانونية، ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف. وانطلاقاً من حق السوريين في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة، نطالب بـفتح تحقيق فوري وشفاف ومستقل لكشف الجهة الفاعلة، سواء المخططة أو المنفذة أو الداعمة لهذا العمل الإجرامي، ومحاسبة جميع المسؤولين عنه دون استثناء.
كما نشدد على أهمية الوقوف إلى جانب الضحايا وعائلاتهم، وتقديم كل أشكال الدعم الإنساني والطبي والنفسي والاجتماعي لهم، بما يخفف من معاناتهم ويعزز التضامن المجتمعي في مواجهة العنف والإرهاب.
إن مدينة جرمانا، بكل مكوناتها وأهلها، كانت وستبقى جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، وأي اعتداء على أمنها واستقرارها هو اعتداء على السوريين جميعاً.
رحم الله الضحايا الأبرياء، وشفى الجرحى، وحفظ سوريا وأهلها من كل سوء.