تابع حزب أحرار – الحزب الليبرالي السوري، خبر الإفراج عن الأستاذ ياسر عباس، الناطق الإعلامي باسم رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق. الإفراج عنه خبر جيد، لكنه لا يلغي السؤال الأهم: لماذا اعتقل أصلاً؟
توقيف ناطق إعلامي باسم مجموعة من المتضررين، يطالبون باسترداد حقوقهم بالطرق السلمية، ليس حادثة عابرة. هذه ممارسات تعيد إلى الأذهان مشاهد مرحلة اعتقد السوريون أنهم طووا صفحتها، وتُقلق كل من راهن على أن سوريا الجديدة ستكون مختلفة.
التعبير السلمي عن المظالم، والمطالبة بالحقوق، ليسا تهديداً للدولة. هما من صميم ما كفله الإعلان الدستوري، ومن أبسط ما تقوم عليه دولة القانون. حين يُعتقل من يرفع صوته سلمياً، فإن ما يُختبر ليس الفرد، بل وعد المرحلة كلها.
ندعو الحكومة السورية إلى مراجعة جدية لهذه الممارسات، ولأي إطار قانوني أو إداري يمنع تكرارها. للحزب موقف مفصّل في طور الإعداد، حول الحريات العامة والحق في التجمع السلمي، سنعلنه في وقت قريب.
حزب أحرار – الحزب الليبرالي السوري