بمناسبة تلاقي أحد الشعانين لدى الكنائس الشرقية وعيد الفصح لدى الكنائس الغربية، يتوجه حزب أحرار الليبرالي بأصدق التهاني إلى السوريين والسوريات، متمنين أن تحمل هذه المناسبة المزدوجة قيم السلام والمحبة والرجاء لكل أبناء وبنات سورياً
يأتي هذا التلاقي الرمزي بين الشعانين والفصح ليذكّرنا بأن درب الألم لا ينفصل عن الأمل، وأن الشعوب التي تمشي مثقلة بالوجع، قادرة دائماً على النهوض من جديد. ففي زمنٍ تكثر فيه الجراح، تبقى هذه الأعياد دعوة مفتوحة للإيمان بالحياة، وللتمسّك بكرامة الإنسان وحقه في الأمان والحرية.
إن ما تعيشه سوريا اليوم من تحديات وانتهاكات، يضع على عاتقنا مسؤولية مضاعفة في حماية التنوع الديني والثقافي، ورفض كل أشكال التمييز أو الإقصاء أو الاعتداء على أي مكوّن من مكونات المجتمع السوري.
فلا يمكن لأي وطن أن يقوم على الخوف أو التمييز، بل على العدالة والمساواة واحترام الاختلاف.
ويؤكد حزب أحرار الليبرالي أن سوريا التي نناضل من أجلها هي سوريا لجميع أبنائها وبناتها، دولة المواطنة المتساوية، التي تصون الحقوق والحريات، وتحمي التعددية بوصفها غنىً لا تهديداً.
كل عام والسوريات والسوريون جميعاً بخير،
ولتكن هذه الأعياد، رغم كل الألم، بدايةً جديدة للأمل،
وخُطوةً أخرى نحو وطنٍ يليق بجميع أبنائه وبناته