في اليوم الدولي للسلام يتطلع حزب أحرار – الليبرالي السوري إلى سلام يليق بالسوريين والسوريات بعد سنوات من الصراع والفقد والنزوح. سلام يقوم على كرامة الإنسان وحريته، وعلى العدالة وسيادة القانون، ويفتح الطريق أمام بناء وطن يتسع للجميع.
إن سوريا بعد سنوات طويلة من الصراع والانقسام والنزوح وفقدان الأمن، تحتاج إلى سلام مستدام يقوم على عقد وطني جامع، يحمي الحريات ويصون التعددية ويضمن المساواة بين جميع السوريات والسوريين.
ولا يمكن تحقيق ذلك من دون عدالة، فالعدالة الانتقالية، وكشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفق القانون، وإنصاف الضحايا والناجين والناجيات، والكشف عن مصير المعتقلين والمعتقلات والمختفين والمختفيات قسرًا هي أسس ضرورية لترميم النسيج الاجتماعي ومنع تكرار الانتهاكات.
وفي هذه المناسبة نجدد دعوتنا إلى نبذ خطاب الكراهية والتحريض والتخوين، واعتماد الحوار والوسائل السياسية والسلمية لإدارة الخلافات، والعمل معًا من أجل سورية آمنة، حرة، موحدة وديمقراطية.
لأننا نريد سلام الحرية والعدالة والكرامة، سلام يصون حقوق الإنسان ويعيد بناء الثقة، ويمنح السوريين والسوريات القدرة على المشاركة في بناء مستقبلهم المشترك.
السلام لسوريا والحرية لشعبها.
#حزب_أحرار #سوريا
السلام لسورية والحرية لشعبها.