في هذا اليوم نؤكد أن حرية التعبير والصحافة حجر أساس لبناء وطن حر يضع الانسان أولاً.
لطالما كانت الكلمة الحرة في سوريا هدفًا مباشرًا للقمع، حيث تعرّض الصحفيون والصحفيات للاعتقال والملاحقة، وأُغلقت المنابر، وصودرت الحقيقة، في محاولة مستمرة لإسكات الأصوات المستقلة وإخفاء الانتهاكات عن الرأي العام.
إننا في حزب أحرار – الحزب الليبرالي السوري نعلن بوضوح أن الإصلاح السياسي وكسر منظومة القمع يحتاج لإعلام حر، ولحماية الصحفيين والصحفيات. ونلتزم بالدفع نحو إعلامٍ مستقل، وتشريعات تحمي حرية التعبير، ومحاسبة كل من انتهك حق الصحفيين والصحفيات في العمل بحرية وأمان.
كل التحية لكل صوتٍ حر، ولكل من اختاروا الحقيقة طريقًا، رغم كل المخاطر.
والرحمة لأرواح شهداء وشهيدات حرية الكلمة.